تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
بسم الله الرحمن الرحيم الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد رب كل شئ ومليكه قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ، القائل لمن الملك اليوم ويكررها فلا يجيبه من أحد فيجيب نفسه سبحانه وتعالى لله الواحد القهار . إلى كل رافضي يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يشرك به شيئاً أطرح هذا السؤال : إن كنت مؤمناً بالله حقاً فكيف تشرك به ؟ كلنا يعلم أن مشركي قريش عبدوا اللات والعزى ، فلماذا تنحون منحاهم وتؤلهون الحسن والحسين والرضى والنبي والرسول ؟ ! عن شبيب بن شيبة ، عن الحسن البصري ، عن عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي : يا حصين كم تعبد اليوم إلهاً ؟ قال أبي : سبعة ، ستة في الأرض وواحداً في السماء . قال : فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك ؟ قال : الذي في السماء . قال : ياحصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك . قال : فلما أسلم حصين قال : يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني ، فقال : قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي . أجيبوا هدانا الله وإياكم إلى الحق ؟ * وكتبت ( قطر الندى ) بتاريخ 30 - 12 - 2000 ، الرابعة صباحاً : بارك الله فيك أخي . . لقد غلبوا النصارى في تأليه الأفراد . . من أمثلة أسمائهم : عبد الحسين . . عبد الرسول . . عبد النبي . الحمد لله على نعمة الإسلام . * وكتب ( صدى الحق ) بتاريخ 30 - 12 - 2000 السادسة والنصف صباحاً : وبارك الله فيك أُخَيَّهْ وغفر الله لنا جميعاً ، وهدى ضالنا إلى سواء السبيل .