تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
* ثم كتب ( صدى الحق ) بتاريخ 30 - 12 - 2000 ، السابعة والثلث مساءً : ما زلت في انتظار الإجابة . * فكتبت ( أم مهدي ) بتاريخ 1 - 1 - 2001 ، الواحدة والنصف صباحاً : لا نعبد غير الله مخلصين له الدين حنفاء . . نحن شيعة علي عليه السّلام ، نعبد إلهاً واحداً لا شريك له ، الأول فلا شئ قبله ، والآخر فلا شئ بعده ، لا يشغله شأن ، ولا يغيره زمان ، ولا يحويه مكان ، ولا يعزب ( لا يخفى ) عنه عدد قطر الماء ، ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا . . نشهد أن لا إله إلا الله غير معدول به ، ولا مشكوك فيه ، ولا مكفور دينه ، ولا مجحود تكوينه ، شهادة من صدقت نياتهم ، وصفت دخلتهم ( باطنهم ) وخلص يقينهم . . ( من كلام إمامنا وسيدنا ومولانا . . . علي بن أبي طالب عليه السّلام ) . يا صدى الحق . . ويا أخت أهل السنة فقط ! ! إن كنتما قد نسيتما ! معنى الشرك والعبادة فلا مانع بالذكرى فلعلها تنفع هذه المرة ! الشرك : هو عبادة غير الله تعالى ، إما وحده وإما باشراكه مع الله تعالى . والعبادة : هي الخضوع للمعبود بقصد ألوهيته وربوبيته . أما - يا صدى الحق - هداك الله . . مجرد استعمال لفظة عبد في قبال مخلوق فلا يدل على أنه عابد له ، بل ورد في القرآن والسنة ما يدل على صدقه لبعض الناس بالنسبة إلى بعض ، قال الله تعالى : وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم . النور - 32 ، فهل يعني ذلك أن المملوك يعبد سيده ؟ وكذلك عبد النبي وعبد الحسين معناه أنه كالمملوك للنبي والحسين صلوات الله على نبينا وآله . . والعجيب أنكم تقذفوننا بالشرك لأننا نسمي