مضرته ، فإن كان منه ما يتداوى به كالطين الأرمني فلا يكره . وإن كان مما لا مضرة فيه ولا نفع كالشئ اليسير جاز أكله ، لأن الأصل الإباحة ، والمعنى الذي لأجله كره منتفٍ هاهنا فلم يكره .
* وقال النووي في المجموع 9 / 37 : قال إبراهيم المروذي : وردت أخبار في النهي عن أكل الطين ، ولم يثبت شئ منها . قال : وينبغي أن نحكم بالتحريم إن ظهرت المضرة فيه ، وقد جزم المصنف وآخرون بتحريم أكل التراب ، وجزم به القاضي حسين .
* أما الكاشاني في بدائع الصنائع 2 / 90 ، فقد أفتى بأن أكل الطين لا يفطر الصائم ، مهما كثر ! !
* *
سبحة كربلاء
* كتب العاملي في شبكة أنا العربي بتاريخ 11 - 6 - 1999 ، الواحدة إلا ربعاً ظهراً ، موضوعاً بعنوان ( إلى من يفهمون حديث الرسول عن كربلاء ) ، قال فيه :
قال لي صديقي ووجهه يتهلل فرحاً : سأهدي لك هدية تحبها . .
وأخرج من جيبه سبحة ترابية ، ما أن لحظتها عيناي حتى فاضتا بالدمع ، فتناولتها بكلتا يدي ، وشممتها ومسحت بحباتها عينيَّ وقلت له :
ألف شكر . . إنها حقاً كربلائية ، إنها الرائحة الأصلية لتربة الحسين عليه السّلام . أشكرك أنك لم تضع عليها عطراً فيصعب على مثلي تمييزها .
قال : وهل تميز تربة كربلاء بالشم ؟