تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
لماذا أنقذ الله موسى وقومه بنو إسرائيل من فرعون ؟ ولم ينقذ الحسين وشيعته من يزيد ؟ لماذا تحدث معجزة لليهود ويقطع رأس الحسين ؟ لأي شئ خرج الحسين ؟ هل خرج من أجل شيعته ؟ من هم شيعته ؟ هم هؤلاء . . . وتقول فاطمة الصغرى رضي الله عنها : وأما بعد يا أهل الكوفة - مركز الشيعة وعاصمة علي - يا أهل المكر والغدر والخيلاء ، إنا أهل بيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسناً . ( الإحتجاج : 2 / 27 ) . ويقول علي زين العابدين رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين النجباء : هيهات أيها الغدرة المكرة ، حيل بينكم وبين شهواتكم . أتريدون أن تأتوا إلي كما أتيتم إلى آبائي من قبل ؟ ( الإحتجاج : 2 / 32 ) . ويقول الإمام الأكبر الحسن رضوان الله عليه : أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء الذين يزعمون أنهم لي شيعة ! ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي ! والله لئن أخذ مني معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي . . . ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي يدفعوني إليه سلماً . ( الإحتجاج : 2 / 10 ) . يقول الإمام جعفر رضي الله عنه : ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا هي فيمن ينتحل التشيع . ( رجال الكشي - 254 ) . يقول الإمام الباقر رضي الله عنه : لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ، ولو محصتهم لما خلص من الألف واحد . الكافي 8 / 228 . ( تنبيه الخواطر ونزهة النواظر 2 / 152 ) . ويقول الحسين نفسه مستغرباً من شيعته الخذلان : ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار وإنما تقدم على جند مجندة ؟ ! تباًّ لكم أيها الجماعة وتعساً حين