تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فخراً للمسلمين ، وذلاً على اليهود . . وظل اليهود مدة بعده يبحثون عن رئيس المتطبرين ( حيدر ) يظنون أنه شخص منهم ، وأخذوا بعض من اسمه حيدر ، حتى عرفوا أنه كان هتافاً باسم حيدر فاتح خيبر ، واسمه عند اليهود : حيدر بطل الأميين في يوم الغفران ، أي يوم خيبر ! ! لو كان هؤلاء الفتيان يقلدون فلاناً أيها الأخ ، لما استطاعوا أن يسطروا هذه الملحمة . . ولو كانوا يقلدونه في تحريم الانتحار ! لما استطاعوا أن يقوموا بعمليات استشهادية كالتي سمعت بها . فاترك الناس وعقيدتهم وفتوى من يقلدون . . ولا تخف عليهم من جرح رؤوسهم . . ولا تشفق عليهم فتسبهم ! ! لقد تركوا هم للعرب أن يأخذوا بطولاتهم إلى مجالس المفاوضات . . وتركوا لمن يريد أن يدعي المرجعية لهم أن يدعي . . فدعوهم وشأنهم ! * قال العاملي : لتبرئة الذمة : كنت سمعت قصة ما جرى في النبطية في يوم عاشوراء 1983 ميلادية ، بروايات متعددة ، منها النحو الذي أوردته . ثم سألت شاهد عيان أثق به ، فقال إن الصحيح هو الرواية التالية : كانت مدينة النبطية محاصرة بالدبابات الإسرائيلية كبقية مدن لبنان المحتلة ، وكان اليهود يسيِّرون دوريات في جيبات عسكرية داخل المدينة وخارجها . . وفي يوم عاشوراء زادوا دورياتهم وأضافوا إلى كل سيارة جيب سيارة شاحنة جنود . لأن النبطية تحتشد في يوم عاشوراء بالوافدين من أنحاء لبنان لمشاهدة تمثيل مصرع الإمام الحسين عليه السّلام ومواكب التطبير . وما أن دخلت الدورية الإسرائيلية ( جيب عسكري وشاحنة ) إلى داخل الساحة ، حتى