تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
بمحمد بن إسماعيل وأنه حي لا تجاوز به هذا الحد ، لا سيما إن كان مثله ممن يكثر به وبموضع اسمه ، وأظهر له العفاف عن الدرهم والدينار وخفف عليه وطأتك مرة بصلاة السبعين . . . * قال العاملي : إلى آخر ما أوده مشارك من كلام ابن تيمية ! ! وما نسبه إلى الشيعة لا مصدر ولا دليل كعادته ، بل جاء بكلام ينقلونه عن حركة الزنادقة والحشاشين ، ونسبه إلى الشيعة ! ! ( ثم قال ( مشارك ) : أنظر ما قاله ابن تيمية هنا ، وقارنه بما يقوله أحمد الأحسائي ، وقرة العيون ، وهم من زعماء فرق الرافضة الاثني عشرية ، فأحمد الأحسائي زعيم الشيخية من فرق الرافضة الاثني عشرية ، كان متهماً بأنه ينادي بالحلول والاتحاد ، وأن المهدي المزعوم سيولد من جديد من أب وأم ! ! وأما قرة العيون وما أدراك ما قرة العيون ، زعيمة فرقة القرتية من فرق الرافضة الاثني عشرية ، كما صرح بذلك آل طعمة في كتاب مدينة الحسين ، وهي تقول في مؤتمر بدشت : إعلموا أن أحكام الشريعة المحمدية قد نسخت الآن بظهور الباب . . وإن اشتغالكم الآن بالصوم والصلاة والزكاة وسائر ما أتى به محمد كله عمل لغوٌ وفعل باطل . . ولا تحجبوا حلائلكم عن أحبابكم إذ لا ردع الآن ولا حد ، ولا منع ولا تكليف ولا صد ، فخذوا حظكم من الدنيا فلا شئ بعد الممات . مفتاح باب الأبواب - 180 ملاحظة : إن قلتم أن قرة العيون تركت مذهب الرفض إلى البابية فنقول : هذا يثبت أن الرفض مطية الزندقة ، فهي رافضية اثنا عشرية سابقاً بل وكانت تعقد الدروس في النجف ! والآن هل تستطيع الإجابة على سؤالي يا عاملي . . أم أن شريعة قرمط تمنعك من ذلك ؟
الانتصار — صفحة 170 | العاملي