تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
حيرتنا معك . . إن سكتنا قلتم تستخدمون التقية . . وإن أجهرنا بها . . قلتم ما هذه الجسارة على الصحابة ؟ ألم أفصح عن عقيدتي في حواري مع عدو الزنادقة الذي أنزلته في هجر ؟ ؟ فما تريد بعد ذلك ؟ إننا لا نكتم عقيدتنا فهي موجودة في مئات وعشرات الكتب ، ولكننا نمتثل أمر أئمتنا فقط وفقط ؟ هل فهمت ؟ ! * فكتب العاملي بتاريخ 31 - 1 - 2000 ، الواحدة إلا ثلث صباحاً : من آداب الأمم المتمدنة يا مشارك . . أنهم إدا رأوا صاحبهم يحب شخصاً لا يحبونه . . أنهم يحترمونه من أجله . . ولا يسيؤون اليه من أجله . وأراك تصر على الشيعة لتجبرهم على الخروج عن مراعاتك . . فيسيؤوا إلى من تحب . . فهل إلحاحك عليهم بالسؤال من أخلاق الإسلام ؟ يا مشارك . . تعلَّم من البدو ومن سكان الأدغال . . عندما يرون صاحبهم يحب فرساً أو بغلاً أو كلباً ، أنهم يراعون خاطره . . ولا يذمونه أمامه . . فهل إذا راعينا خاطرك وخاطر أصحاب المذاهب ، نكون غير صريحين ؟ ! ! وهل تكون صريحاً بأن تتحدانا وتلح علينا . . حتى نقول لك إن أسرتك وعشيرتك وأئمتك غير جيدين ! ! ثم . . هل حضرتك صريح يا مشارك ؟ ! أنت الذي تكفر مليار مسلم ، ولا تستثني منهم إلا من وافقك على تطرفك وشذوذ إمامك ابن الست تيمية ؟ ! ! إن كنت رجلاً فأثبت غيره بصراحة لا بخداع وهروب ؟ ! أجبني بصراحة أيها الصريح ، قبل أن يأتي السيد الفاطمي ! ! * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 31 - 1 - 2000 ، الواحدة صباحاً :