تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الكافي ، وبتر آخر الرواية الذي نص على أن النداء الأول هو النداء الصادق لأنه صوت جبرئيل من السماء ، والنداء الثاني هو الكاذب لأنه نداء من الأرض ، وهو صوت إبليس ! وهذه الرواية من الكافي : 8 / 209 : 253 - عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث قوله : ينادي مناد ألا إن فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون ، أول النهار . وينادي آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون . قال : وينادي أول النهار منادي آخر النهار . فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب ؟ فقال : يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادي ، إن الله عز وجل يقول : أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى . . الآية ) . انتهى ! ! ! * وكتب ( أبو فراس ) بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، السابعة والنصف مساءً : بارك الله فيك يا سيف الله المسلول ، فلقد قلت وكفيت ووفيت . إذن أي رجل يسب الصحابة أياً كانوا ، فلا بد أن يتوب إلى الله تعالى ويحذر من سبهم ، فإن سبهم يخرجه عن الإسلام . ويجب الكف عن الكلام مما جرى بين الصحابة وخاصة علي ومعاوية رضي الله عنهما ولا نذكرهما إلا بالخير ، ومن يذكرهما بشر فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين كما جاء في الحديث . * وكتب ( سلمان ) بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، الثامنة والربع مساءً : لم أر في حياتي كلها شبيهاً لما رأيت اليوم من التدليس ونفي حقائق تاريخية موثقة ! أنا أعرف أن النقاش والجدل معكم لن يأتي بنتيجة وللأسف ، أنا لست بأهل للنقاش ولكن في النفس غصة ، وهذا ما دعاني للكتابة ، وكل ما ذكرتم هو حجة عليكم لا لكم ! ويمكن تفنيده من أصغر طلاب العلم والمثقفين . واصبروا فإنهم آتون للرد عليكم .