تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال محمد بن حسن النجفي في جواهر الكلام : 6 / 62 : ( والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا ، كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي ، بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق ، من الحكم بكفر منكري الولاية ، لأنها أصل من أصول الدين ) . ويقول أيضاً في نفس المصدر السابق : ( ومعلوم أن الله عقد الأخوة بين المؤمنين بقوله تعالى : إنما المؤمنون أخوة ، دون غيرهم ، فكيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم ؟ ! ) . وقال عبد الله المامقاني في تنقيح المقال : 1 / 208 ط . نجف ، باب الفوائد : ( وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن اثني عشرياً ) . وقال الصدوق في علل الشرائع - 601 ) ط . نجف ، والحر العاملي في وسائل الشيعة : 18 / 463 ، والجزائري في الأنوار النعمانية : 2 / 308 : ( عن داود بن فرقد قال قلتُ لأبى عبد الله عليه السّلام : ما تقول في قتل الناصب ؟ قال : حلال الدم ، ولكن أتقي عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك ، فافعل ) . وقال الجزائري في الأنوار النعمانية : 2 / 308 : ( وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة ، فأمر غلمانه وهدوا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريباً ، فأراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى