تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 22 - 3 - 2000 ، العاشرة ليلاً : أليس هذا هو دينكم يا روافض ؟ وفيما يلي نقول من كلام أئمتهم في بيان حقيقة نظرتهم للمسلمين ، وحكمهم عليهم وإن أظهروا بعد ذلك خلاف ذلك ، تحت ستار التقية . كفر من لا يقول بإمامة الاثني عشر عند الشيعة : قال يوسف البحراني ( في الحدائق الناضرة : 18 / 153 ط . بيروت ) : وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله ، وبين من كفر بالأئمة عليهم السّلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين ؟ ! ) . وقال الفيض الكاشاني في منهاج النجاة - 48 ط . الدار الإسلامية بيروت : ( ومن جحد إمامة أحدهم الأئمة الاثني عشر فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء ) . وقال المجلسي في بحار الأنوار : 23 / 390 ط . بيروت : ( إعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السّلام وفضل عليهم غيرهم ، يدل على أنهم كفار مخلدون في النار ) . وقال يوسف البحراني في الحدائق الناضرة : 18 / 53 : ( إنك قد عرفت أن المخالف كافر لاحظ له في الإسلام بوجه من الوجوه ، كما حققنا في كتابنا الشهاب الثاقب ) . وقال عبد الله شبر في حق اليقين في معرفة أصول الدين : 2 / 188 ط . بيروت : ( وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب ، فالذي عليه جملة من الإمامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والآخرة ، والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار ) .
الانتصار — صفحة 124 | العاملي