- وسألت : ما الذي يعمله الميت لك ؟
وجوابه أن النافع الضار هو الله تعالى وحده لا شريك له ، والميت والحي
وكل المخلوقات لا تملك لي ولا لأنفسها نفعا ولا ضرا ، إلا ما ملكها الله
تعالى . .
ومن اعتقد بأن أحدا له بنفسه ذرة من ذلك فهو مشرك بالله تعالى .
ولكن الله تعالى هو الذي جعل هذا المقام لنبيه صلى الله عليه وآله ، وأمرنا
أن نبتغي إليه الوسيلة بالعمل وبتشفيع رسوله في حاجاتنا في الدنيا والآخرة .
ومع الأسف أن بعضكم ما زال يتصور أن شد الرحال إنما يكون بنية
الاستشفاع والتوسل ، وأن الاستشفاع والتوسل طلب من النبي ودعاء له بدل
الله تعالى ! ! ونعوذ بالله من ذلك ، ونعوذ به ممن يتهم المسلمين بذلك بدون
ذليل ! !
* وكتب ( الصارم ) بتاريخ 22 - 8 - 1999 ، الثالثة ظهرا :
إلى العاملي : معذرة لتأخري ، وأعود مرة أخرى لموضوعنا وأقول : هل
لك أن تفرق بين فعل الشيعة وبين فعل المشركين في جاهليتهم عند قبورهم ؟
فالمشركون يقرون بالربوبية ، وإنما كفروا بتعلقهم بالملائكة والأنبياء ، لأنهم
يقولون ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) ؟ . أرجو أن تفرق لي باختصار . تحياتي
لك .
* فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 8 - 1999 ، الثالثة والنصف ظهرا :
الكفار والمشركون اتخذوا آلهة وأولياء من دون الله تعالى . والضالون اتخذوا
إليه وسيلة من دونه لم يأمرهم بها ولم ينزل بها سلطانا . .
الانتصار — صفحة 71
مساهمون: العاملي
ص٧١