ولا حول ولا قوة إلا بالله . ولي معك وقفة بإذن الله .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، السادسة مساء :
تركت كل الموضوع ، وأخذت كلمة ( تسمع دعائي ) وفسرتها بأنا نعتقد
أن الله تعالى لا يسمع ! ! ما هذا الأسلوب يا صارم ؟ ! !
العبارة : إن كنت لا تسمع دعائي بسبب ذنوبي ، يعني لا تستجيب . .
وسماع الدعاء بمعنى استجابته عربي فصيح ، أيها العربي ! !
* وكتب ( الصارم ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، السادسة والنصف مساء :
العاملي : قد أخرج الموضوع عن مساره قليلا ، هل لك أن تدلني على أن
السماع بمعنى الاستجابة من لغة العرب ، وقبل ذلك القرآن ؟ . ولك تحياتي .
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، السابعة مساء :
فعلا لا تحضرني مصادر ، لكن يستحب للمصلي أن يقول سمع الله لمن
حمده ، ومعناها استجاب وليس مجرد السماع . ويكفي استعمالها عند العرب
بقولهم :
هل يسمع فلان منك أم لا ؟ وهو ليس سؤالا عن حالة أذنيه وطرشه ! !
* ثم كتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، الثامنة مساء :
- في سنن النسائي : 8 - 263 : عن أبي هريرة يقول كان رسول الله صلى
الله عليه وسمل يقول : اللهم إني أعوذ بك من الأربع : من علم لا ينفع ، ومن
قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع . انتهى .
وفي هذا كفاية ، فأجب على ما ذكرته في موضوعنا .
* وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، العاشرة مساء :
الانتصار — صفحة 47
مساهمون: العاملي
ص٤٧