أن هذا من درجات الإتقان لأنه من باب ذكر العام بعد الخاص ، وقد
استخدمه القرآن للدعاء قال تعالى : رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي
مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات .
هل فهمت ؟ ! !
وثالثا : لم يكن الإشكال ذا وجهة واحدة ، لأن ابتعادكم عن جو السنة ما
يقضى عنه العجب فأضفتم ما لم ينص عليه ! وتخليتم عمن نص عليه كما هو
مقتضى الأحاديث البيانية والإرشادية إلى طريقة التصلية ، فأين إبراهيم وآل
إبراهيم ؟ ! ! !
طبعا أعرف البساطة والسذاجة التي ستجيبني بها في خصوص الإشكال
الأخير ولكن هاتها . . .
* وكتب ( فرزدق ) بتاريخ 7 - 10 - 1999 ، السادسة مساء :
ملاحظة على قول الصارم :
أولا : ( إن إشراك الصحابة بالصلاة مع الرسول وآله يأتي من منطلق أن
تعريف آل محمد يدخل من ضمنه أن الأصحاب من آل الشخص . . . الخ ) .
وعلى قوله ثانيا : ( ثم من تعاريف علماء اللغة أن آل الشخص أقرباؤه
ويشمل ذلك الأزواج والأصحاب . . . الخ ) .
أقول : إذا كان الأمر كما تقول يا صارم ، فلماذا تأتون بعبارة ( وصحبه )
حين الصلاة على النبي وآله ، فلو كان الصحب داخلا في الآل كما تزعم لما
اقتضى ذلك إفراد الصحب بالذكر الذي هو آية الاختلاف بينهما وعدم
الشمول . فافهم .
الانتصار — صفحة 470
مساهمون: العاملي
ص٤٧٠