أنت تقول : ( يجب أن يكون حديثك عن التوسل كما فعل الكفار مع
الأصنام ) إذا ، هل كان توسل الصحابة بالرسول كما فعل الكفار مع
الأصنام ؟ ! ! !
أنت لم تجبني عن موضوع قبر النبي ( ص ) الذي أصبح ضمن المسجد مع
أنك أنت من فتح موضوع القبور والمساجد ؟ ! ! ولم تخبرني لماذا لم يسوي
( كذا ) الوهابية قبره ( ص ) بالأرض ؟ ؟ أليس قبرا لبشر ؟ ؟ ! !
تقول أنك لا تجد أي دليل على شرعية التوسل بالأموات . . . وأنت طبعا
تعتبر كل من يتوسل بالأموات مشركا ، وطبعا أنتم تقولون إن هذا الشرك
يمس العقيدة ولا يمكن التهاون فيه . . .
هل ستستمر على رأيك هذا عندما تعلم أن أحمد بن حنبل كان يتوسل
بالأموات وابن تيمية ( الذي يدعي أنه حنبلي المذهب ) هو نفسه يروي دعاء
أحمد بن حنبل في التوسل بالنبي ( ص ) في كتابه ( كلمة جليلة في التوسل
والوسيلة ص 78 ) ! ! الدعاء يبدأ ب ( اللهم إني أسألك بنبيك نبي الرحمة
محمد ( ص ) . . ) حتى يصل إلى ( . . يا محمد يا رسول الله إني توجهت بك
إلى الله . . . ) وهو تقريبا نفس الحديث الذي يعترف بصحته الوهابية ،
والذي يروي كيف أن الرسول ( ص ) علم أحد المسلمين دعاء التوسل به
( ص ) وعندما يعلق على هذا الدعاء يتتأتأ ولا يدري ما يجيب ! ! !
أليس هذا الدعاء توسلا بميت ؟ ؟ ؟ هل أن أحمد بن حنبل كان مشركا ؟ ؟ ! !
وإذا كنت ستحاول تأويل هذا الدعاء ( كما هي عادتكم العقيمة في تأويل
كل نص صريح لا يوافق أهواءكم ) فإني أقول لك : إنه وكما ترى واضح ،
ولا يقبل أي تأويل .
الانتصار — صفحة 147
مساهمون: العاملي
ص١٤٧