* وكتب ( عمر ) بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا :
يا هذا ، نحن نتكلم عن التوسل والتمسح بالقبور ، ولا نقصد زيارة النبي
( ص ) أو زيارة المقبرة ، هل فهمت ؟
* وكتب ( الحر الرياحي ) بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة
والنصف ليلا :
أعرف ذلك أيها . . . وإذا أثبت استحباب زيارة القبور ، بعد ذلك
يمكن أن نثبت التوسل بالقبور أيها . . .
* وكتب ( جندي الحجة ) ، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا :
الأخ عمر ، أنت لم تجبني على سؤالي الأول ، وأنا لم أخلط الأمور ، لأن
زيارة قبر الرسول ( ص ) والتوسل به هو شئ واحد ، ونحن نزوره ( ص )
وفاءا منا له ( ص ) ولكي نتوسل ونتشفع به ( ص ) في قضاء حوائج الدنيا
والآخرة وأولها طلب المغفرة من الله تعالى تطبيقا للآية : ولو أنهم إذ ظلموا
أنفسهم . . . والتي تتضمن عبارة : واستغفر لهم الرسول . ولكي يستغفر لهم
الرسول ( ص ) لا بد أن يطلبوا منه ( ص ) ذلك ، تماما كما كان يفعل
المسلمون الأوائل في حياته ( ص ) يأتون إلى النبي
( ص ) يسلمون عليه
يقبلونه ( وفي هذا منتهى سعادتهم ) ، يظهرون حبهم له وتمسكهم به وبملته ،
ثم يطلبون منه الدعاء لهم بقضاء الحوائج ، فمنهم من يطلب منه الدعاء لنيل
المغفرة ، ومنهم من يطلب دعاءه ( ص ) للشفاء من مرض ، ومنهم من
يطلب منه الدعاء للرزق . . وهكذا . . .
كانوا يجتهدون ويتفننون في طرق التبرك به ( ص ) ، فهؤلاء يجمعون
شعراته ، وهؤلاء يتلقفون الماء النازل من وضوئه ( ص ) ، وهذا يختلق قصة
الانتصار — صفحة 145
مساهمون: العاملي
ص١٤٥