المسلمون قد اختلفوا في دفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال
أبو بكر : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ( ما مات
نبي إلا دفن حيث يقبض ) فرفع فراش النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
الذي توفي عليه ثم حفر له تحته .
2 - تحويط الصحابة والخلفاء مزار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
دليل على جواز تحويط المزار وعدم صيرورة القبر بذلك مشرفا ومسجدا .
روى ابن زبالة عن عائشة إنها قالت : ما زلت أضع خماري وأتفضل في
ثيابي حتى دفن عمر فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى ( بنيت ) بيني وبين القبور
جدارا .
قال ابن سعد في الطبقات : لم يكن على عهد رسول الله على بيت النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي كان مزاره بعد موته حائط ، وكان أول
من بنى عليه جدارا عمر بن الخطاب .
وفي طبقات ابن سعد : كان ابن الزبير قد زاد في ارتفاع الحائط الذي بني
على قبر الرسول . قال عبيد الله بن أبي زياد : كان جداره قصيرا ثم بناه عبد
الله بن الزبير . وروى في البخاري أنه بعد سقوط الحائط ، بناه الوليد بن عبد
الملك الأموي ( لما سقط عليهم الحائط في زمان الوليد بن عبد الملك ، أخذوا
في بنائه ) ! !
* *
* وكتب ( عمر ) في الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 23 - 1 - 2000 ،
الواحدة ظهرا ، موضوعا بعنوان ( ما الفرق بين عبادة الأوثان والقبور ؟ ؟ ؟ ) ،
قال فيه :
الانتصار — صفحة 134
مساهمون: العاملي
ص١٣٤