تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
أما الرسول ( ص ) فهو بشر سورة إبراهيم - 11 : قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون . صدق الله العظيم * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 21 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة مساء : اللهم إني أبرأ إليك من هذا الذي أشرب حب العصاة لرسولك ، والدفاع عنهم ! ! إن كنت ، يا عمر تقول إن النبي أخطأ وأصابت عائشة في هذا الموضوع أو غيره . . وإن الذين عصوا النبي كانوا على حق وكان الرسول على خطأ . . فأنا أقول : اللهم العن من عصى رسولك عالما عامدا ، ولا تورده حوضه ! ! وإن كنت تقول : إن عصمة الرسول محدودة ، فقد كان يخطئ وينطق عن الهوى ، وكان يسدده عمر أو غير عمر ، وينزل الوحي بتخطئة النبي وتصويب غيره . . فإني أبرأ إلى الله منك ، لأنك جعلت غير النبي أفضل منه . . وأسقطت وجوب إطاعته ، وجوزت لغيره أن يجتهد في مقابله ! ! وأدعوك أن تتوب إلى الله ، ولا تكن مع المنافقين يا عمر ! ! ! ! ! ! * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 30 - 1 - 2000 ، السابعة مساء : الرواية تقول : وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا : أن لا تلدوني فقلنا : كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! ! ! نقول : هل هذه أول مرة يمرض فيها الرسول صلى الله عليه وآله ؟ وهل سبق للرسول أن أعطي أي دواء وبدت منه كراهية لذلك ، ثم لما شفي قال العكس ؟