تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وفيما يلي نذكر رواياتهم عن لد النبي ، والبطل فيه عائشة وحفصة ومعهما رجال ! ! ! قال البخاري ج 7 ص 17 : عن ابن عباس قالت عائشة : لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني ، فقلنا كراهية المريض للدواء . فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! قلنا : كراهية المريض للدواء . فقال : لا يبقى في البيت أحد إلا لد ، وأنا أنظر إلا العباس ، فإنه لم يشهدكم ! ! ورواه في ج 8 ص 40 و 42 ، وفيه أنه أحس باللد فنهاهم ولكنهم لم يمتنعوا فعاقبهم ( قالت عائشة : لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه وجعل يشير إلينا لا تلدوني ، قال : فقلنا : كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! ) . ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 202 ، وفيه : والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد ألا عمي . قال فرأيتهم يلدونهم رجلا رجلا . قالت عائشة رضي الله عنها : ومن في البيت يومئذ فيذكر فضلهم ، فلد الرجال أجمعون ، وبلغ اللدود أزواج النبي فلددن امرأة امرأة ! ! . . . هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وقال النووي في شرح مسلم ج 14 ص 198 : قولها : ( لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأشار أن لا تلدوني . . . ) قال أهل اللغة : اللدود : بفتح اللام هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض ويسقا ، أو يدخل هناك بأصبع وغيرها ويحنك به . ويقال منه : لددته ألده . وحكى الجوهري : أيضا ألددته رباعيا والتددت أنا .