تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
هناك نقطة مهمة في الرواية التي تفضلت بنقلها وهي : وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا : أن لا تلدوني ، فقلنا كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! لقد مات رسول الله وعائشة وحزبها لا يعتقدون بعصمته صلى الله عليه وآله ! فلو كانوا يعتقدون لما قالت فقلنا كراهية الدواء . إنهم لا يعتقدون بكلام الله حين يقول : وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ! ! * وكتب ( الأشتر ) ، التاسعة مساء : بل الأكثر من ذلك أنها عصت أمر رسول الله كالعادة . والسلام على من اتبع الهدى * وكتب ( عمر ) ، التاسعة والنصف مساء : سؤال إلى مالك الأشتر : كيف استغفر النبي ( ص ) على ابن سلول بعد أن نزلت هذه الآية سورة التوبة - 80 : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين . صدق الله العظيم . وبعد هذه الحادثة نزل قول الله بالتحريم سورة التوبة - 84 : ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون . صدق الله العظيم . ألا تعتقد بأن العصمة لها حيز معلوم بعد هذه الآيات ؟ والعصمة بمفهومنا هي : التشريع ، والعبادات ، وأخبار الأولين .
الانتصار — صفحة 497 | العاملي