تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
قال الجوهري : ويقال للدود لديد أيضا ، وإنما أمر صلى الله عليه وسلم بلدهم عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم ، لا تلدوني . ففيه أن الإشارة المفهمة تصريح العبارة في نحو هذه المسألة . وفيه تعزيز المتعدى بنحو من فعله الذي تعدى به . انتهى . ! ! ! وقد ذكر المحدثون أن حادثة اللد هذه كانت يوم الأحد ، بعد تأكيد النبي صلى الله عليه وآله على إنفاذ جيش أسامة ، ولعنه من تخلف عنه ! وكان في جيشه كل زعماء تحالف قريش ، وإنما تخلفوا عن سفرهم رغم أن النبي صلى الله عليه أكد على حركتهم ولعن من تخلف . . لأنهم حسبوا أنه لو مات في غيابهم لم يكن لعلي منازع ، ولتم تنفيذ وصية النبي في أهل بيته بسهولة ! ! والأسئلة في هذه الحادثة ثيرة ، منها : - هل يمكن نفي وجود محاولة لسم النبي صلى الله عليه وآله ؟ . - وهل وجد اللوبي اليهودي طريقا إلى بيت النبي صلى الله عليه وآله ، وهيأ له ( دواء ) وأقنع بعض نسائه وأصحابه أن يلدوه به ؟ ! ! - هل أن عمل النبي صلى الله عليه عقوبة ؟ . وهل يجوز معاقبة الجميع غير بني هاشم ؟ ! - أم هو إعلان عن شكه فيما سقوه إياه ، فأمره جبرئيل أن يسجل هذا الشك بهذه الصورة ، لعلم من يفهم من الأجيال فقط ؟ ! ! الخ . * وكتب ( بدون اسم ) بتاريخ 21 - 1 - 2000 ، السادسة مساء : نعم . * وكتب ( مالك الأشتر ) ، السادسة والنصف مساء : السلام عليكم أخي العاملي جزاك الله خيرا ،
الانتصار — صفحة 496 | العاملي