تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
ومن كان حارسه الشخصي ؟ إذن العصمة التي حددها رب العزة ( ومعنى العصمة معروف لا يحتاج إلى كثير جدال ) هي متعلقه بالتبليغ ، أما كقائد جيش فإنها أمر آخر ، ترك الله الباب مفتوحا عنده في كلامه : أفإن مات أو قتل . ومن المعلوم حسب الروايات أن الرسول الكريم تعرض لمحاولات اغتيال كثيرة كان رب العزة ينجيه منها ، فهل تكون محاولة السم هذه محاولة لم يعلم بها رب العزة ، حتى استطاعت تلك المرأة أن تنجح فيها ! لقد رفع الله المسيح بن مريم إلى السماء عندما كانت النتيجة ستؤول إلى قتله تكريما له . فهل كرامة نبينا أقل عند الله من المسيح حتى يسمح ليهودية بأن تقتله سما ؟ ! * وكتب ( عمار بن ياسر ) بتاريخ 20 - 4 - 2000 ، الواحدة صباحا : الأخ الرباني ، كنت أتصور أنك صاحب درك أكثر من هذا ! كلامك عجيب غريب في هذا الموضوع ! لو أن قتل نبي هو إنقاص من كرامته ، فلماذا قتلت الأنبياء ؟ ! ولماذا سمح الله بقتل يحيى عليه السلام وغيره من الأنبياء ؟ ! ! ولو كانت كرامة الأنبياء بالرفع إلى السماء كما رفع عيسى عليه السلام إلى السماء ، فلماذا لم يرفع نبينا إلى السماء ، وجعله يموت على فراش الموت ؟ ! ! لست أدري ما هو وجه النقص والإهانة في أن يموت النبي مقتولا أو مسموما ، وخصوصا إذا حان أجله ودنت ساعته ، فبالإضافة إلى تحصيله