تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
أما عبارتك الأخيرة : ( ولا تنس أيها الأخ أحاديث لد النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ، عندما أغمي عليه ، رغم أنه نهاهن عن ذلك ! ! ! فهو أمر يوجب الشك في أن اليهود أعطوا السم لعائشة ، وكانت خادمتها يهودية ! ! ) . فلم أفهم ماذا تقصد بها ، وهل هي إشارة إلى رواية ما ، أم لا ؟ ؟ فالعبارة غامضة أرجو التوضيح ، ولكم الشكر . * فكتب ( الرباني ) ، السابعة مساء : أخي الكريم ، كيف حكمت أن لا علاقة للآية بما تقول ، وكيف يترك رب العزة رسوله تحت رحمه البشر ، ولا تقبل بذلك أصغر دولة في العالم لسفير لها . أرجو أن لا يكون ذلك لغاية في نفس يعقوب . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 19 - 4 - 2000 ، العاشرة مساء : الأخ الرباني ، كان النبي صلى الله عليه وآله يطلب من القبائل حمايته من قريش حتى يبلغ رسالة ربه . . وقد اتخذ الحرس إلى آخر عمره الشريف . . وهذا يدل على أنه معرض للقتل . . فلو كانت العصمة كما تقول لما لزمه ذلك ، بل كان منه نقص إيمان بعصمة الله له من القتل ! ! ولما صح أن يقول الله تعالى : ( فإن مات أو قتل ) . . وأنت لو عرفت أنت أنك معصوم من القتل لرفعت عنك الحراسة ! ! فلا بد أن يكون المقصود بعصمته من الناس عصمته من ارتدادهم في حياته . الأخ عمار ، نعم أذكر عبارة من هذا النوع ، ولعلي أجدها إن شاء الله . * فكتب ( الرباني ) ، الحادية عشرة ليلا : أخي الكريم ، من قال إن الرسول الكريم اتخذ حرسا في حياته ؟