تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
* فكتب ( الرباني ) ، العاشرة صباحا : أخي عمار ، يقول رب العزة وهو أصدق القائلين ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ) يقول له رب العزة : والله يعصمك من الناس ، ونحن نشك في قدرة رب العزة على عصمته ؟ ! * وكتب ( عمار بن ياسر ) بتاريخ 19 - 4 - 2000 ، الثامنة صباحا : الأخ الكريم الرباني السلام عليكم ، إن الله سبحانه وتعالى قد عصم النبي من الناس في مسائل التبليغ ، وعلى رأينا في مسألة تبليغ الإمامة وأخذ البيعة عليها والعهود على عدم نكثها ، وقد صدق الله وعده لرسوله . أما أن يموت النبي صلى الله عليه وآله قتلا في المعركة أو عن طريق السم ، فهو أمر لا علاقة للآية به وخارج عن موضوعها تماما . فقولك : ( يقول له رب العزة والله يعصمك من الناس ونحن نشك في قدرة رب العزة على عصمته ) ، محل له في موضوعنا البتة . أخي الكريم والأستاذ الكبير العاملي . . . الروايات التي ذكرتها مشكورا تشير إلى أن النبي صلى الله عليه وآله قد شرب السم ، لكنها لا تصرح بأنه قد مات على أثر هذا السم . وأذكر أنني قرأت رواية أو أكثر من كتب إخواننا السنة تقول : بأن النبي صلى الله عليه وآله قد قال لإحدى زوجاته بما معناه ( أن أثر سم فلانة أخذ يسري في بدني ) أو هكذا عبارة . فأرجو ممن وجدها أن ينقلها لنا ونحن له من الشاكرين .