تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
* وكتب ( الموحد ) ، العاشرة والنصف صباحا : يا عمر ، يأبى الله أن يتهمه بعض المسلمين أنه سبحانه وتعالى أرسل أنبيائه ( ع ) وهم بشر لا يتحلون بالخلق الحسن . القرآن يفسر بعضه ، فإذا أردت أن تعرف من هو العابس عليك الرجوع إلى آيات أخرى في موضع آخر من السورة ، فتعرف أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل أن يتهم المسلمون النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خلقه . الأخ محمد إبراهيم : أنت تريد فرض رأيك ، وأنا لن يرضيني ما استقر عليه ضميرك . فأنت - كما يتضح من رسالتك - لا تريد التفريق بين العبوس الناشئ عن سوء الخلق ، وحلف اليمين الذي يقصد به تجنب الأذى . لكن يجب على كل مسلم أن يسأل نفسه ، هل يصح الاعتقاد بأن الله خلد الذكرى السيئة لأنبيائه ( ع ) في القرآن . * * * وكتب ( المسلم المسالم ) في شبكة الموسوعة الشيعية بتاريخ 24 - 2 - 2000 ، الثانية ظهرا ، موضوعا بعنوان ( تفاسير الشيعة تقول : أن الذي عبس هو المصطفى ( ص ) ) ، قال فيه : تعجبت غاية العجب ممن يتهم أهل السنة أنهم ينتقصون الرسول صلى الله عليه وسلم ، عندما فسروا قوله تعالى : ( عبس وتولى ) بأن المخاطب بها هو المصطفى صلى الله عليه وسلم . . . ثم نسي أو تناسى أن حتى شيعة تقول بذلك بل هو المشهور عند الطرفين . ونحن هنا ننقل بعض كلام المفسرين من الشيعة الذين يقولون : أنها نزلت في الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو على أقل تقدير يحكون الروايتين جمعيا ،