تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
( وإنك لعلى خلق عظيم ) . وقال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وقال عز من قائل : ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) . وقال جلا وعلا شأنه : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) . فهم ليس لديهم أي مانع لرفض هذه الآيات وغيرها ، والتشبث بأقوال من يعارضها ! ! والقارئ المتتبع لكتاباتهم يتضح له ذلك ، وإن أحد ما تعرض لأبو ( كذا ) بكر وعمر وعثمان ومعاوية بأسلوب علمي فالويل له ! قل ما شئت في رسول الله وأهل بيته ، أما هؤلاء فلا تتطاول عليهم ، لأنك بذلك تصبح كافرا . * وكتب ( عمر ) ، الثانية ظهرا : الدجل والنفاق والكذب قليل عليكم إذا كان بتفسير أهل السنة الرسول ( ص ) عبس فأنتم جعلتم الرسول ( ص ) عاصي ( كذا ) لأجل علي والحادثة في آية ( بلغ ) عندما رد الرسول جبريل ولم يبلغ أمر الولاية ثم عاد مرة ثانية ورده ولم يبلغ وفي المرة الثالثة أنزل الله آية ليجبره على التبليغ . ثم يأتي الخميني ويقول بأنه لم يبلغ ولم يشرح الآية . هذا الكفر ، يا من تدعون عصمة الأولياء دون الأنبياء ! ! هل يستطيع أحد فيكم أن يفسر لنا كيف يرد الرسول ( ص ) جبريل وهو يحمل أمر الهي ( كذا ) ومع كل هذا الكذب نكتشف بأن الآية مدنية ونزلت في المدينة وسبب النزول غير ما ذكره الدجالين . أين أنتم من الإسلام وعصمة الأنبياء . أنتم تجادلون لأجل المجادلة .