تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
ولعل السبب والله أعلم الذي جعل الشيعة ، ينكرون سهو النبي ، وإنكار قوله تعالى ( عبس وتولى لاعتقادهم أن ذلك قدح في جانب النبوة ! ! ولأنهم يدعون العصمة المطلقة للأئمتهم ، فلو سلمنا جدلا أن الأئمة كذلك لأكانت عصمتهم أفضل من عصمة الأنبياء مما جعلهم يطلقون العصمة المطلقة حتى للأنبياء ! ! ! والسلام عليكم ، وأسأل سبحانه أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه . . اللهم آمين . * فكتب ( عربي ) ، الثامنة مساء : شكرا للأخ بو علي على طرح هذا الموضوع ، وشكرا للأخ شاعر العرب على أسلوبه المهذب في مناقشة العصمة . أخي الكريم شاعر العرب . . هذا الموضوع يطول شرحه وأدلته كثيرة جدا وربما لا تحصى على أن الأنبياء معصومين في التبليغ وفي السهو وفي النسيان ، ولا أود الخوض في هذا الموضوع لأنه ربما يطول كثيرا ، ويحتاج إلى الوقت الكثير فقط للطباعة . ولهذا أدعوك يا أخي الكريم أن تراجع كتب الشيعة لتطلع على الأدلة التي عندهم ومن ثم تحكم على ما تراه صحيحا ، وهناك الكثير من البحوث التي تناولت هذا الجانب ومن هذه الكتب : ( الميزان في تفسير القرآن للعلامة الطباطبائي ) وفيه ما تريده من أدله قرآنية وروائية وعقلية ، وفيه شرح للآيات التي ذكرت مفصلا : ( علما أني لا ألزمك بالاعتقاد بها ولكن للاطلاع ) . * وكتب ( المصحح ) بتاريخ 30 - 7 - 1999 ، الحادية عشرة صباحا : المشكلة يابو علي أن البعض عندما يقتنع بعقيدة خاطئة يحرص على لي النصوص وتحريفها عن معانيها لتتلائم مع عقيدته ، ويدعي تضارب النصوص