تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
على نفسي وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا . صحيح مسلم ، كتاب البر والصلة ، باب تحريم الظلم ، ج 16 ، ص 348 . قلت : يا الله ليش ما تدرسون لغة عربية ؟ ! ! أقول يا شامي : راجع قولك هذا لتعرف من يحتاج لدراسة اللغة العربية ( إحنا والسنة مثل بعظ ! ! ) وهل ( بعض ) تكتب هكذا ( بعظ ) ؟ ! وأقول يا شامي : لماذا تجاوزت هذه الأسئلة ولم ترد عليها ؟ ؟ . وهل هي صعبة إلى هذا الحد لكي تلتف عليها وتهرب ؟ ؟ . وأعيد لك الأسئلة والمتعلقة بردي الأخير عليك والتي تجاوزتها وهربت . قلت يا شامي : فالجواب ما أجاب به العلماء والذي ذكره الإمام النووي الدمشقي رحمه الله تعالى في تعلقه على صحيح مسلم ، ومختصره وجهان : أحدهما : أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى ، وفي باطن الأمر ، ولكنه في الظاهر مستوجب له ، فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ، ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك . أقول : وكيف حكمتم بأنه ليس بأهل لذلك عند الله وخفيت على الرسول صلى الله عليه وآله ؟ ؟ . وكيف عرفتم بما في السرائر ، والرسول صلى الله عليه وآله ) لم يعرف ؟ ؟ . وكيف يكون ليس بأهل لذلك عند الله وفي باطن الأمر ولكنه في الظاهر مستوجب له ؟ ؟ وهل تستطيع أن تورد مثال على ذلك ؟ ؟ . وما هو تفسيرك ل‍ ( إمارة شرعية ) وماهيتها ؟ ؟ قلت : والثاني : أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود ، بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية ، كقوله تربت يمينك ، عقرى