تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
* فكتب ( عمر ) ، الواحدة ظهرا : لا أعتقد بأنك تريد الفهم ، وكما قلت لك بأن تقلل من الأسئلة . أما ما أراه مناسبا فيجب وصف حادثتين من كتبنا وكتبكم ليكون الاستشهاد أوضح من الطرفين ، ما دمنا في تبرأة ( كذا ) الرسول ( ) ص ) وهل تحدث منه أخطاء فهناك حادثة مشابهة . أنتم تدعون العصمة للأولياء بحيث لا يخطئون ، وهنا يعترف الإمام الباقر بأنه كثير الذنوب ، فكيف يذنب من تدعون عصمته ؟ ؟ ؟ ولا تتهرب لأن الموضوع لا يفهم إلا بهذه الطريقة فإذا عرفت السبب ستعذر الآخر . . . انتهى . ثم أعاد عمر ما نقله عن سجود الإمام الباقر عليه السلام واستغفاره ! * وكتب ( الفاطمي ) ، الثانية ظهرا : ما لك يا عمر ، ألا تريد أن تبرأ ( كذا ) رسولنا صلى الله عليه وآله ؟ ؟ ألم تجعل عنوان هذا الموضوع ( تبرئة رسولنا ( ص ) من دعاوي البعض له ) ؟ ! ألم تقل : ( كما أجمعت تفاسير علماء أهل السنة والجماعة بأن العصمة للرسل فقط ) ، فما لك الآن لا ترد ؟ ؟ هل صحيح البخاري ومسلم عندك أفضل من خير خلق الله صلى الله عليه وآله ؟ ؟ وهل حبك للبخاري ومسلم حداك أن تطعن برسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ؟ وتقول : ( ما وقع من الجلد فهو ما كان بإمكانه الصفح قبل قيام الحد ) ! ! وأين أجوبتك يا عمر ؟ ؟ وهل سكوتك إقرار منك بما تدعيه روايات اللعن في البخاري ومسلم ؟ ؟ وهل تعتبر بالروايات أم بكلام الله ؟ وهل توافق روايات اللعن أم تخالف الآيات القرآنية والتي أوردناها ؟ ؟ إصح يا عمر ، كفاك طعنا بخير خلق الله صلى الله عليه وآله ؟ !