تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
في البخاري عن أنس قال : لم يكن النبي سبابا ولا فحاشا ولا لعانا . وعن أبو ( كذا ) هريرة : قيل لرسول الله ادع على المشركين قال : إني لم أبعث لعانا إنما بعثت رحمة ) . فهل يأبى الرسول ويرفض صلى الله عليه وآله لعن المشركين ، ثم يأتي والعياذ بالله ويلعن المؤمنين والمسلمين ؟ ؟ ! ! . وقال صلى الله عليه وآله لأم المؤمنين عائشة : وإياك والعنف والفحش ! فهل ينهى الرسول صلى الله عليه وآله أم المؤمنين ، ثم يأتي بالفعل الذي نهى عنه ؟ ! أعوذ بالله من ذلك . ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر . قلت : ( الموضوع لا يكون بهل سب أو لعن ) . فهل تريد يا عمر تغيير الموضوع بعد أن تورطت ؟ ؟ ! قلت : أما أن تسأل وتستهزئ وأنتم تهينون الرسول ( ص ) ! أقول : هل الروايات في كتبنا أم كتبكم ؟ وقس على هذا قولك أعلاه لتعرف يا عمر على من ينطبق قولك ؟ وأخيرا : نريد أجوبة على ما رددت عليك ، ولا نريد تهربا من الموضوع الرئيسي وهو ( روايات اللعن في البخاري ومسلم ) . وإذا لديك أسئلة أخرى فافتح صفحة مستقلة لنناقشك فيه وحاضرين يا عمر . سورة النساء - آية 115 : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا . صدق الله العظيم . السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء .