بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما عظيما ) ! ! ! ثم تأتينا يا عمر وتقول :
( والاستهزاء هو شعارك وشعار أصحابك ) ، كأننا يا عمر من روى
أحاديث اللعن في كتبهم ، ولستم أنتم يا عمر ؟ ! ! فهل نسيت يا عمر إنكم
تنسبون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والعياذ بالله إلى الظلم بتقولكم
هذا ؟ ؟ صح يا عمر . . .
قلت : ( لن أكمل معك النقاش إلا بعد الإجابة على هذا السؤال الذي
يتعلق بالموضوع ) .
أقول يا عمر : وهل هذه هي الطريقة المثلى لهروبك ؟ ؟ أبعد أن تفتح
موضوع وتهدد وترعد وبعدها تهرب ؟ ؟ وأين تبرئتك لرسول الله صلى الله
عليه وآله ؟ ؟ أين وأين و . . و . . و . . أم إنك تورطت ولم تجد ردا لذلك .
والظاهر إنك لم تجد إلا ردان ( كذا ) ، الأول : أن تبرأ ( كذا ) الرسول
صلى الله عليه وآله من هذه الأقوال التي افتريتموها عليه وتطعن في روايات
الطعن وبالتالي تسقط نظرية صحة جميع الروايات في البخاري ومسلم ، والتي
هي من المسلمات لديكم . والثاني : هو أن تصحح تلكم الروايات وتطعن في
خير خلق الله صلى الله عليه وآله ، وتناقض القرآن بذلك ! !
والظاهر أن أحسن وسيلة لك للتخلص من الرد هي محاولة تغيير الموضوع
من روايات الطعن في البخاري ومسلم إلى موضوع العصمة ! ! ونكرر إفتح
صفحة مستقلة لأناقشك فيه . الله يعينك يا عمر ورطت نفسك ، وقعدت !
* *
الانتصار — صفحة 314
مساهمون: العاملي
ص٣١٤