تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أقول يا عمر : وهل انتهى قول ابن حجر ؟ ؟ وتقول إنك لا تبتر الأقوال ؟ ؟ وسوف أكمله لك لتعرف أن ما قلته هو خطأ ، وأن ابن حجر رد هذا القول يا عمر ، ولهذا السبب بترت شرح ابن حجر في ردك الأخير . وخذ إكمال قول ابن حجر الأخير : ( فقال : يحتمل أن يكون ما ذكره من سب ودعاء غير مقصود ولا منوي ، ولكن جرى على عادة العرب في دعم كلامها وصلة خطابها عند الحرج والتأكيد للعتب لا على نية وقوع ذلك ، كقولهم : عقرى حلقي وتربت يمينك ، فأشفق من موافقة أمثالها القدر ، فعاهد ربه ورغب إليه أن يجعل ذلك القول رحمة وقربة . انتهى . وهذا الاحتمال حسن إلا أنه يرد عليه قوله ( جلدته ) . فإن هذا الجواب لا يتمشى فيه ، إذ لا يقع الجلد عن غير قصد ) . أنظر بداية مساهمتك هذه يا عمر . أنظر إلى ما بين القوسين يا عمر . أنظر إلى قول ابن حجر يا عمر : ( وهذا الاحتمال حسن إلا أنه يرد عليه قوله ( جلدته ) فإن هذا الجواب لا يتمشى فيه ، إذ لا يقع الجلد عن غير قصد ) ! ! فهل فهمت خطأ قول المازري ؟ ؟ ثانيا : وهذه هي محاولات المازري في شرح الروايات : فالجواب أنه : ( يحتمل ) أنه أراد أن دعوته . قال : ( ويحتمل ) أن يكون ذلك خرج مخرج الإشفاق . ( ويحتمل ) أن يكون اللعن والسب يقع منه . فقال : ( يحتمل ) أن يكون ما ذكره من سب . . . وهذا الاحتمال الذي رده ابن حجر العسقلاني والذي بترته يا عمر . والآن إختر إحدى الاحتمالات الأخرى لنناقشك فيها ، ولا تحاول أن تغير الموضوع يا عمر ، فالموضوع هو روايات اللعن عندكم في البخاري ومسلم