تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
* وكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحا : قلت يا عمر : ( وأنت ادعيت بأننا نقول : بأن الرسول ( ص ) يلعن من لا يستحق ، ونحن نقول : إذا لم نعرف السبب فيجب أن نحسن الظن ونقول بأنهم يستحقوا اللعن ، ما لم يثبت الشيعة غير ذلك ) . أقول يا عمر : هذا ما نقلته أنت بالقول الثاني بعدما نقلته أنا قبلك . إقرأ نقلته جيدا فسترى هذه الرواية : وأخرجه من حديث أنس وفيه تقييد المدعو عليك بأن يكون ليس لذلك بأهل . ولفظه : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر ، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل . أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة . هل عرفت صحة قولك : وأنت ادعيت بأننا نقول بأن الرسول ( ص ) يلعن من لا يستحق ! وهل عرفت من يقول بأن الرسول صلى الله عليه وآله يلعن من لا يستحق وليس لها بأهل ! وهل رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو على من ليس بأهل ذلك ؟ ؟ ! * فكتب ( عمر ) ، الواحدة صباحا : لن تفهم المقصود من الدعاء إلا إذا فسرت هذا الدعاء . أنتم تدعون عصمة الأئمة ، إذا هل هذا الدعاء حقيقي لك ، أم ماذا ؟ : ( سجود الإمام الباقر عليه السلام : عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وهو ساجد : أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا . ثم قال في الثانية : أسألك بحق