تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا كفيتني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة . ثم قال في الثالثة : أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ، وقبلت من عملي اليسير . ثم قال في الرابعة : أسألك بحق حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما أدخلتني الجنة ، وجعلتني من سكانها ، ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك . فلاح السائل - ابن طاووس : 243 . ومستدرك الوسائل 4 : 448 . والآن ما هي الذنوب التي فعلها معصومكم ؟ ؟ وللعلم هذا من كتبكم . والآن هل هناك فرق بين الدعائين ، أم لا يوجد ؟ ؟ وكيف تفترون على أئمتكم بأن لهم ذنوب ( كذا ) وسيئات ويتشفعون بالرسول ( ص ) للجنة ، وأنتم تتشفعون بهم ، لنرى كيف تحل هذه المعضلة ؟ ؟ ( فأجاب ( الفاطمي ) ، الواحدة والنصف صباحا : سوف أحل المعضلة ( كما تراها أنت ) عندما ترد على ردي الأخير يا عمر ، ولن أرضى بأن تغير الموضوع فأنت الذي فتحته ، ويجب أن تثبت في النقاش حوله لا أن تحاول تغييره . إفتح صفحة مستقلة لنرد عليك . نريد الرد المباشر لا أن تحاول أن تغير الموضوع ، وهذه المرة الثانية تريد أن تغير الموضوع ! ! المرة الأولى عندما حاولت تغيير الموضوع من لعن النبي صلى الله عليه وآله لمن ليس بأهل لذلك ( من لا يستحق ) إلى عصمته صلى الله عليه وآله ! والآن تريد أن تغير الموضوع مرة أخرى إلى عصمة الأئمة عليهم السلام . إفتح صفحة جديدة للحوار ويكون بيني وبينك ، لترى الإجابة حول قولك عن ( المعضلة ) .