تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
* وكتب ( الموحد ) ، السابعة مساء : يا معتز ، لو سلمنا بصحة أخباركم في هذه الموافقات وقبلناها ، فإنها لن تكون في صالح أبو بكر الذي اعترض مرارا على عمر بقوله : إلزم غرزه . . هذا أولا . . ثانيا : ورد في أخباركم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمر بما معناه : أنك محدث . والسؤال هو : ما هو تفسيرك لاعتراض ونهي أبو بكر ؟ ؟ * وكتب ( العاملي ) ، التاسعة مساء : نعوذ بالله من الخذلان ! ! لقد أشربوا حب عدوي خلطي تلميذ لليهود ، كما أشرب اليهود حب العجل ! ! وزعموا أن نبيهم صلى الله عليه وآله كان يخطئ ! ! وأن هذا العدوي كان يصحح أخطاءه ! وينزل الوحي مؤيدا لعمر ، مخطئا لسيد البشر وأفضل الرسل ! ألا تستحي يا معتزا بعمر ! من تفضيلك إياه على نبيك ، وجعلك عمر بذلك في درجة عليا أفضل من جميع الأنبياء والمرسلين ؟ ! ! ! والله إنه الضلال المبين ، والإهانة لسيد المرسلين الذي لا ينطق عن الهوى ، ولا يفعل عن الهوى ! ! وقد يبلغ هذا الأمر بصاحبه كفرا ! ! * وكتب ( أون لاين ) ، العاشرة مساء : الأخ العاملي : لماذا ترى كرامات هذا الصحابي من الكفر والتقديم على نبي هذه الأمة صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ؟ ؟ قليلا من الحياد وترك التعصب الأعمى رعاك الله ، ولو نظرت بعين الفاحص الجاد لرأيت أن هذه الأمور قد حدثت لكثير من الصحابة عندما كانوا يسألون عن أمور دينهم ، بل والكفار أيضا ولم تتغير طبيعة الكون بهذه
الانتصار — صفحة 266 | العاملي