تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ثم أورد له أبو حسين ، نصوصا عديدة من مصادرهم عن مخالفات عمر وأبي بكر للقرآن والسنة ، لا يتسع لها المجال . . وختم بقوله : ( ولدينا مزيد ، ومن كتبكم فقط ) . * فكتب ( أون لاين ) ، الحادية عشرة والربع مساء : أما أنت يا أبو حسين ، ليت شعري كم تحب أن توهم نفسك وغيرك بسقيم الأخبار وأضعفها . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 7 - 7 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحا : لنبق في الموضوع يا أخ معتز وأخ ( على الخط ) . . بالله عليكما ألا تريان أن موافقات عمر حسب رواياتكم الصحيحة ، ما هي في الواقع إلا تخطئة من الله لرسوله ، وتصويبا لرأي لعمر ؟ وهل رويتم فضيلة لأحد من الصحابة فيها مدح له وتخطئة للنبي والعياذ بالله ، إلا لعمر . . ودع عنك النقض بحديث رد الشمس الذي إن صح فهو معجزة للنبي صلى الله عليه وآله ، قبل أن يكون معجزة لعلي عليه السلام . . وأعطني فضيلة نرويها نحن فيها مقابلة بين المخطئ والمصيب كما في موافقات عمر المزعومة ! ! كفاكم انتقاصا من سيد الرسل ، من أجل مدح شخص ارتضاه زعماء قريش واليهود للوقوف في وجه النبي ومنعه من كتابة وصيته ! ! فنفذ الموقف بصلافة وخشونة ، وقال إن نبيكم يهجر ! ! قولوها بصراحة : إن نبينا عمر ! ! فهو أفضل من محمد ! ! ! وقولوها كما صرح بها بعضكم وفاحت رائحة كفره : نحن لا نؤمن بمحمد بدون عمر ! ! وقولوا ( خان الأمين ) لأن عمر أولى بالنبوة ! !
الانتصار — صفحة 269 | العاملي