تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
بشر ، في عالمنا هذا . . أما قبله فقد كان نبيا وآدم منجدل بين الماء والطين . . ثم جعله الله في صلب آدم وحواء . . بشر ، في عالمنا هذا ، أما في التكوين فأول نور خلقه الله تعالى من نوره كان نور محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله . والذين ينتقصون من مقامه صلى الله عليه وآله ، هم المشركون والمنافقون ، ثم الذين قلدوهم وأخذوا أفكارهم ، من حكام الجور وأئمة الضلال . . وذلك لكي يبرروا مخالفة أوامره في أهل بيته بحجة أنه بشر . . ولكي . . يبرروا أخطاءهم وظلمهم . . ولكي يميعوا لعنه وذمه لهم ، بحجة أنه بشر يغضب ويخطئ ! ولكي يثبتوا لأنفسهم مقاما أنهم بمرتبة النبي وأنهم كانوا يصححون أخطاءه ! ! ! * وكتب ( رائد جواد ) بتاريخ 26 - 6 - 2000 ، الثالثة ظهرا : لم يكتفوا بجعله كسائر البشر ! ! بل فضلوا عليه غيره ! ! ! اتهموه بالسهو والنسيان ونزهوا غيره عن ذلك ! ! يقولون : أن عمر ما رآه الشيطان سلك فجا إلا سلك فجا غير فجه ! ! ! أما النبي فقد سلك الشيطان فجه لذلك فهو يسهو في صلاته وينسى وو و ! ! ! إنا لله وإنا إليه راجعون . * وكتب ( الموحد ) ، الثالثة والربع ظهرا : استوقفتني هذه الجملة في كلام الأخ الفاضل العاملي : ( لكن حتى في تركيبه الفيزيوي يختلف عن البشر ) ، ، وهذا صحيح ، ، في الإسراء والمعراج