تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قلت يا مشارك : ( ثم أشرع بعد ذلك في الرد على كلامك الأخير : ( ه‍ ) الرد على أولا وثانيا : يبدو أنك اقتنعت بكلامي حول السبب والفعل والنتيجة وهذا شئ جيد يا تلميذ والحمد لله أن اتضحت لك الصورة الآن من الناحية الأصولية واختفي التناقض الموهوم عندك ) . أقول : أولا : لم أكن واهما عندما قلت لك بأنك متناقض في كلامك فأنت أولا : جعلت ذنب موسى عليه السلام هو القتل ، وبعد الإشكال عليك قلت : بأن النصرة هي الذنب ، وبعد أن أشرت إلى تناقضك هذا استنجدت بقول ثالث ، وقلت بأن النصرة ذنب والقتل ذنب . ومعنى كلامك هذا أن موسى عليه السلام ارتكب أكثر من ذنب بل بالتحديد ارتكب معصيتين : الأولى أنه نصر من لا تجوز نصرته ففعل ذنبا ، ثم قتل من لا يجوز قتله ففعل ذنبا ثانيا . وهذا خلاف كلامك في المورد الأول حيث قلت : أن الذنب يكمن في القتل . وأنا عندما أحجمت عن الرد عليك فيه ، لا لأني سلمت بأنه ليس هناك تناقض ، ولكن أنت تنفي وجوده مع أنه ظاهر من كلامك ، وعليه فعندها لن نصل أنا وأنت في المسألة إلى نتيجة ، ففضلت النقاش في لب الموضوع لا في الجانبيات . ولم ينقذك ما أتيت به من ما وصفته بأنه من علم الأصول - أعني السبب والفعل والنتيجة - وكأننا لا نعرف هذا الشئ ، فجئت تخبرنا بشئ جديد من علم الأصول لم نكن نعرفه ولا نفهمه . قلت يا مشارك : ( و ) النصرة والإسرائيلي المجرم : يقول موسى عليه الصلاة والسلام ( رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) . وكلمة