تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الصادرة عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث الإسلامية والدعوة والإرشاد ، ويمكنني أن أعثر على رقم العدد ، لو كان هذا مما يهمك ، فقد ذكر الباحث أوجه استعمال لو الصحيحة والخاطئة . ( ي ) ابن عباس والاستثناء : تقدم سابقا . ( ك ) كلام إمامكم : لماذا كان اقتتال الإسرائيلي مع القبطي من عمل الشيطان ، طالما أن قتل القبطي جائز من قبل الإسرائيلي ؟ ( ل ) لم تجب على إشكالية إرادة تكرار موسى للأمر ، مع حثكم بعدم الاقتداء به ، فطالما أنك تعترف أنه خطأ ، فلم حاول تكراره صلى الله عليه وسلم ؟ ( م ) الوتر : لقد حجرت واسعا يا تلميذ ، وأنتم بعقيدتكم هذه شددتم على الناس أيما تشديد . فمفهوم كلامك ومنطوقه بقولك ( إذا ثبت أن وتر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث ركعات أو أكثر هو خلاف الأولى ، وأن الأولى والأفضل والأكثر ثوابا هو الوتر بركعة واحدة فإن كل عاقل يعرف أنه لا مورد للاقتداء في ذلك بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك ، لأن الأفضل والأحسن والأكثر ثوابا ومطلوبية لله هو الوتر بواحدة ) . إننا نأخذ دائما بالعزيمة والأكمل من حال أفعال النبي صلى الله عليه وسلم دون ما سواه . وأنا أطالبك بالدليل على دعواك بعدم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في فعله المفضول إذا ثبت فعله للفاضل ، فعندنا نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الجميع ، وأنت تقول هنا لا مجال للاقتداء بالنبي في المفضول ! ! ! شعاع : آمل تصحيح الآية يا أخي ( وعصى آدم ربه فغوى )