الصادرة عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث الإسلامية والدعوة والإرشاد ،
ويمكنني أن أعثر على رقم العدد ، لو كان هذا مما يهمك ، فقد ذكر الباحث
أوجه استعمال لو الصحيحة والخاطئة .
( ي ) ابن عباس والاستثناء : تقدم سابقا .
( ك ) كلام إمامكم : لماذا كان اقتتال الإسرائيلي مع القبطي من عمل
الشيطان ، طالما أن قتل القبطي جائز من قبل الإسرائيلي ؟
( ل ) لم تجب على إشكالية إرادة تكرار موسى للأمر ، مع حثكم بعدم
الاقتداء به ، فطالما أنك تعترف أنه خطأ ، فلم حاول تكراره صلى الله عليه
وسلم ؟
( م ) الوتر : لقد حجرت واسعا يا تلميذ ، وأنتم بعقيدتكم هذه شددتم
على الناس أيما تشديد . فمفهوم كلامك ومنطوقه بقولك ( إذا ثبت أن وتر
النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث ركعات أو أكثر هو خلاف الأولى ،
وأن الأولى والأفضل والأكثر ثوابا هو الوتر بركعة واحدة فإن كل عاقل
يعرف أنه لا مورد للاقتداء في ذلك بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك ،
لأن الأفضل والأحسن والأكثر ثوابا ومطلوبية لله هو الوتر بواحدة ) . إننا
نأخذ دائما بالعزيمة والأكمل من حال أفعال النبي
صلى الله عليه وسلم دون ما
سواه . وأنا أطالبك بالدليل على دعواك بعدم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه
وسلم في فعله المفضول إذا ثبت فعله للفاضل ، فعندنا نقتدي بالنبي صلى الله
عليه وسلم في الجميع ، وأنت تقول هنا لا مجال للاقتداء بالنبي في المفضول ! ! !
شعاع : آمل تصحيح الآية يا أخي ( وعصى آدم ربه فغوى )
الانتصار — صفحة 125
مساهمون: العاملي
ص١٢٥