تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
والسلام ناصر اليهودي الذي فعله من عمل الشيطان وليس من أجل الله ، أوليس هذا لازم قول إمامك ؟ قول قتادة كقول ابن عباس يحتاج إلى إثبات صحته أولا . ( ز ) تكرار النصرة للإسرائيلي : هذا يشكل عليكم أكثر مما يشكل علينا فبالنسبة لنا هناك احتمالان : الأول : أنه ربما لم يستثن صلى الله عليه وسلم ، وهذا مما روي عن ابن عباس كما في القرطبي ، وأنا معك في أن هذا احتمال قد يكون صحيحا أو خاطئا ، مع الاحتياج للتأكد من ثبوت النقل عن ابن عباس . الثاني : أن هذا الوعد الذي قطعه موسى عليه الصلاة والسلام على نفسه وإن استثنى فيه فلا حجة لكم علينا في المعاودة ، لأننا نقول بعصمة الأنبياء بما ينتهي إليه أمرهم وعملهم والعبرة بالخواتيم ، فنحن نقول : إن موسى عليه الصلاة والسلام إن تكرر منه الأمر في المرة الأولى ثم تاب منه وقطع على نفسه عهدا بذلك فهو ليس بمعصوم عن الوقوع في نفس الخطأ مرة أخرى ، ثم التوبة منه بعد ذلك ، وإنما تتحقق عصمته عندنا بآخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم ، وإن تكرر منه الفعل مرة أو اثنين ، طالما أنه في الأخير لا يعود إلى هذا العمل بعد ذلك . ( ح ) الوكزة والقتل : ينطبق عليهما ما ذكر سابقا لأنه كان نصرة للإسرائيلي المجرم . ( ط ) ( لو ) : وأما أن لو تفتح عمل الشيطان فهذا جزء من حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأما عن الروايات التي ذكرتها وغيرها فهناك مبحث جميل ومفيد عن ( لو ) في أحد أعداد مجلة البحوث الإسلامية