تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 14 - 6 - 1999 : رفع مشارك وجماعته شعار ( واغيرتاه . . واغيرة الدين ) ، لأن الشيعة أدانوا خروج عائشة على أمير المؤمنين عليه السلام ! واتهمونا بأنا - والعياذ بالله - نتهم عائشة بأمر أخلاقي ! ! فإن كانوا صادقين في إخلاصهم لأم المؤمنين عائشة ، فهذه هي تحكم بكفر ابن تيمية ، لأنه يتبنى في عقيدته فرية عظيمة على الله تعالى على حد تعبيرها ! ! ! فما رأيك بقولها يا مشارك ؟ ! ! * فكتب ( مشارك ) في نفس اليوم : هل تعتبرونها أم المؤمنين حقيقة أم تقية ؟ أجبني عن هذا أولا ؟ * فأجاب ( العاملي ) : إعتقادي الشخصي أن الحصانة الربانية التي منحها الله تعالى لنساء النبي صلى الله عليه وآله ، لها جانبان : جانب الحساب في الآخرة ، والجانب التشريعي الحقوقي على المسلمين . ولعل أهم ما في الأخير : لقب أم المؤمنين . ومن البعيد أن الله تعالى جعله مطلقا بدون أي شرط ، فمن المفيد أن نبحث عن شرطه الشرعي الذي يدور الاستحقاق مداره ، وهل توفر فيهن إلى أن توفين ، أو انتفى عنهن ؟ من جهة أخرى ، رأيت في بعض مصادرنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى نساءه بطاعة علي عليه السلام من بعده ، وأعطاه حق نزع اللقب عن التي تستوجب ذلك منهن ! ! وهذه مسألة تحتاج إلى بحث أيضا . . ولم أبحثها إلى الآن .