تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 29 - 9 - 1999 ، العاشرة ليلا : مما كتبته إلى محب السنة في موضوع ابن حجر : أيها الخبير بكتب ابن تيمية كخبرة أهل مكة بشعابها . . هذا الشعب لابن تيمية اسمه : شعب قدم العالم ووجوده مع الله تعالى ! ! ! . قال في ( موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول ) المطبوع بهامش منهاج السنة : 1 - 245 : قلت هذا من نمط الذي قبله ، فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث . وقال في : 2 - 5 : وأما أكثر أهل الحديث ومن وافقهم ، فإنهم لا يجعلون النوع حادثا بل قديما . وقال في ( شرح حديث عمران بن حصين ) صفحة 193 : وإن قدر أن نوعها لم يزل معه ! ! فهذه المعية لم ينفها شرع ولا عقل ! ! بل هي من كماله ! ! انتهى . فهل تقنع ، يا شعاع ، أم تطير نفسك شعاعا ؟ ! * وكتب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 29 - 9 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا : يا عاملي قد شرح شيخ الإسلام مقصوده ، فهل أنت أفهم منا بعلمائنا ؟ وما بالك لو أن شيخ الإسلام لم يشرح مقصوده ، هل كنت تكفره ؟ ؟ . * وكتب ( شعاع ) بتاريخ 30 - 9 - 1999 السابعة مساء : وكالعادة يالعاملي . . . دوما ما تثبت جهلك وأنك تنقل ما لا تعلم معناه . . وهل تفهم معنى قدم نوع العالم ؟ ؟ يعني أن الله خالق قبل وجود الخلق وعليم قبل وجود المعلوم ، وهكذا . انتهى .