تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
- وهو ينزل كل ليلة ويخلو منه العرش ! ! - وأنه يظهر يوم القيامة ويضع ساقه في جهنم لكي تمتلئ ! - وأنه يظهر للمسلمين فلا يعرفونه إلا إذا كشف عن ساقه . . ربما كانت هي التي وضعها في جهنم ! - ويقول ابن تيمية : إن جميع صفات التجسيم في التوراة صحيحة ! ! - والنتيجة أن معبودهم جسم خاضع للزمان والمكان ! ! فهو يحتاج إلى من يخلقه ! ! ! تعالى الله عما يصفون ويفترون ! * فكتب ( شعاع ) ، الخامسة عصرا : إلى جميع الشيعة . . . سؤالي واضح ولكنه التهرب ، فأنتم شبهتم الله بالمعدوم . . . فإن كان لا داخل العالم ولا خارجه فهذه ليست بصفة إلا لمعدوم . . . أقول مرة أخرى وأتمنى أن يجاوب واحد بكل وضوح . . . ( كان الله ولا شئ معه فخلق الله الخلق . . . فيا ترى أين خلقهم في ذاته ، أم خارج ذاته وغير هذه ( كذا ) الإجابتين محال . . . فما هي عقيدة الشيعة في ذلك ؟ إلى من جاء بالكذب في الصفات ولفقه على أهل السنة . . . من له موضوع في صفات الله فله أن يطرحه في موضوع مستقل ، وسوف نشارك فيه نحن والإخوان . * وكتب ( نبراس ) ، التاسعة مساء : الله ليس بجسم حتى يسأل أين الله ، والتعابير القرآنية فيها النص وفيها المتشابه فاثبت لنا أن ما يدل على أينية الله - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - في القرآن الكريم هو من باب النص لا المتشابه ، ونحن نقول أنه من المتشابه ونرجع فيه إلى النص كالآية الكريمة ( ليس كمثله شئ ) .