تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
* فكتب ( شعاع ) ، الثامنة وأربعين دقيقة مساء : نحن نعلم أن كل موجود إما أن يكون داخل العالم أو خارج العالم . . . فأين الله إذا لم يكن داخل العالم ؟ ؟ إن كان لا داخل العالم ولا خارجه . . . فهذه صفة لشئ معدوم وليست من صفات رب العالمين . . . * وكتب ( عمار ) ، الثامنة والخمسين دقيقة مساء : من خلق المكان ومن خلق الزمان ؟ . * فأجابه ( شعاع ) ، التاسعة مساء : عمار . . . أنت تقول أن الله خالق الزمان والمكان . . . فيا ترى خلق ذلك في ذاته أم خارج ذاته ؟ ؟ نحن نقول : أن الله خارج العالم حيث لامكان . . . وليس معنى كلامنا أنه في السماء أي أنها تحويه أو أنه داخل السماء ونحوه . . . والأدلة كلها تشير إلى ذلك . . ( الرحمن على العرش استوى ) ( أأمنتم من في السماء ) ( يخافون ربهم من فوقهم ) ( يا هامان ابني ( كذا ) لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى أنني لأظنه كاذبا . . ) ( إني متوفيك ورافعك إلي ) والآيات كثيرة في ذلك . * وكتب ( عقيل ) ، العاشرة مساء : يا شعاع ، يظهر أن مقدار فهمك هو نفس مقدار فهم فرعون . بالمناسبة ، لقد قال فرعون أيضا ( أنا ربكم الأعلى ) فهل تؤمن بصحة كلامه ؟ أما آية ( ورافعك إلي ) ، فهل هو رفع مادي أم معنوي ؟ .