فكتب ( نبراس ) ، الثامنة مساء :
مذهب الإمامية في ذلك : أن الله لا أين له ، ولا يسأل : أين الله . .
* وكتب ( شعاع ) ، الثامنة والربع مساء :
ولكن الله يقول ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض ) ، عجيب
لكم لا تعرفون أين ربكم ؟ ؟ ؟ باختصار هل هو خارج العالم أم داخله ؟ ؟ أم
ماذا ما هو اعتقادكم في ذلك ؟ .
* وكتب ( عربي 1 ) ، الثامنة والثلث مساء :
رأيت ربي بعين قلبي * فقلت لا شك أنت أنت
أنت الذي حزت كل أين * بحيث لا أين ثم أنت
وليس للأين منك أين * فيعلم الأين أين أنت
وليس للوهم فيك كيف * فيعلم الوهم كيف أنت
أحطت علما بكل شئ * فكل شئ أراه أنت
وفي فنائي يفنى فنائي * وفي فنائي وجدت أنت
تمعن في الأبيات حرف ( كذا ) حرف ، وكلمة كلمة .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
* وكتب ( عربي 1 ) أيضا ، الثامنة والنصف مساء :
وإن كنت مشغول ( كذا ) ولكن ، ذكر بعض المفسرون ( كذا ) أن من
في السماء الملائكة ، وقال تعالى ( وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من
السماء وما كنا منزلين ) . اللهم صل على محمد وآل محمد .
الانتصار — صفحة 338
مساهمون: العاملي
ص٣٣٨