تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 27 - 9 - 1999 ، الثانية عشرة والربع صباحا : إذا لم تستطع أن تفهم يا شعاع أن السؤال عن الله تعالى غلط ، بأين وكيف ومتى ، وأمثالها من أدوات الزمان والمكان . . فعلى ذهنك العفا ! سأل أحدهم عليا عليه السلام : - متى كان الله ؟ - فقال له : ويحك أخبرني متى لم يكن أخبرك متى كان ! ! يعني سؤالك عنه بمتى غلط ! ! وسؤالك عنه بأين غلط ، وسأحاول أن أفهمك ، إن كان فيك خير وأراد الله أن يسمعك : المكان له نهاية وله طرف . . مكان غرفتك التي أنت فيها ، والأرض التي أنت عليها ، والكون . . وما كان له طرف ونهاية فلا بد أن يكون له بداية يا فاهم . . فالخيط الذي له طرف إن سحبته ينسحب ، فله إذن بداية ! وما دام المكان هكذا ، فيصح أن يقال عنه ( لم يكن ثم كان ) يعني : أن الله قال له كن فكان . . وعندما لم يكن المكان كان الله تعالى ، فاسأل نفسك أين كان الله قبل المكان . . لنخبرك أين هو الآن ! ! ! . * وكتب ( شعاع ) بتاريخ 27 - 9 - 1999 ، العاشرة والنصف ليلا : إلى العاملي : نحن لا نقول إن الله محصور في مكان أو أن السماء تحويه ونحوه ، وصدقت عندما قلت : إن الله كان قبل خلق المكان . . . ولكن نحن نقول : إن الله خارج العالم وفوق العرش حيث لامكان . . . وهذا الذي نقول به ويقول به السلف الصالح . . . وأنا أسألك سؤالا . . . لتوضيح المسألة :