تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وقال في تفسير قوله : ( وإني لأظنه كاذبا ) لأظن موسى كاذبا في دعوى الرسالة أو في ادعاء إله غيري . وقال القرطبي في تفسيره في تفسير قوله : ( وإني لأظنه كاذبا ) أي : وإني لأظن موسى كاذبا في إدعائه إلها دوني . ومن علماء الشيعة يقول الشيخ الفيض الكاشاني - رحمة الله عليه - في تفسيره الصافي في تفسير ( وإني لأظنه كاذبا ) : ( في دعوى الرسالة ) . ويقول السيد عبد الله شبر في تفسيره الجوهر عند تفسير قوله : ( وإني لأظنه كاذبا ) : في أن له إلها غيري أرسله . أما أنت أيها المشبه فتفسر الآية حسب عقيدتك عقيدة التشبيه . هذه بضاعتنا في التفسير وهي بضاعة ثمينة وغالية . وظهر من بضاعته في التفسير زهيدة رخيصة . أما بالنسبة لكتب التفاسير الشيعية فالمكتبات ملأى بها ، فقط تحتاج إلى شئ من الدراهم أو الدنانير ، وما أظن من أمثالك لا يملك ما يشتري به مثل هذه التفاسير . * وكتب ( عربي 1 ) ، الرابعة صباحا : جزاك الله خيرا يا أستاذ ( التلميذ ) لقد أزهقت الباطل . جعلك الله من أنصار الإمام عجل الله فرجه ، ولو أني أعتقد أنه لا فائدة ، ولكن الفائدة بعيني هي إقامة الحجة عليهم لكي لا يقولوا إنا كنا عن هذا غافلين . السلام على من اتبع الهدى . * وكتب ( عرباوي 4 ) ، التاسعة صباحا : الأخ العزيز الأستاذ ( التلميذ ) ، وفقكم الله وحفظكم . أسال الله أن يجعل لكم في كل حرف تكتبونه ثوابا وفرجا ونصرا عزيزا . أشد على أيديكم ، وجعلكم الله ممن ينتصر به على أعدائه . . . جزاك الله خير الجزاء .