تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
* وكتب المدعو ( أوتو ) ، السادسة مساء : السلام عليكم أيها الأحبة . من تلميذ تلميذ التلميذ إلى تلاميذ حزب الله ، لكم مني كل تقدير واحترام وأشكركم من كل قلبي . دمت حجاجا لنا . اللهم انصرهم على أعدائهم النواصب ، آمين آمين آمين . * وكتب ( مشارك ) ، الثامنة مساء : شكرا على هذه الإفادات القيمة أيها التلميذ الحصيف ، ويبدو أن القوم مسرورين بعلمك الغزير ، ولكن كنت أريد ألا أعلق على كلامك إلا بعد أن تذكر تفسير الآيات وكنت أريدها من كتبكم التي ليست عندنا ولا تتوفر هنا عندنا بسهولة ودعك من القرطبي والزحيلي ، فهلا أكملت لنا تفسيرك بدون تهرب ، أنا لا أريد أن أطرح عليك المزيد من الإشكالات كقضية الإسراء والمعراج وعروج النبي إلى السماء السابعة فطبعا ستقول لمقابلة الملائكة ، ولا يمكن أن نقول أنه عرج به حتى يكلمه الله من فوق سبع سماوات لأن ذلك يستلزم الجهة ، ولماذا ينزل جبريل بالقرآن من السماء ، ومن عند من ومن هم الملأ الأعلى وأين يوجدون ، أنا لا أريد الآن منك إلا إكمال ما طرحته عليك في السابق ( نحن نثبت علو الله على خلقه ، وإذا سئلنا : أين الله ؟ . نقول في السماء أي في العلو ، فوق السماوات السبع ونستدل على ذلك بآيات وأحاديث كثيرة منها - وسأذكر لك بعض الآيات فقط - ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) ، ( بل رفعه الله إليه ) ، ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) ، ( يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا ) ، ( أأمنتم من في السماء أن