تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
نوع فوق الطبيعة الخاضعة لقوانين الزمان والمكان . . ولذا قال النبي صلى الله عليه وآله في جواب اليهودي الذي سأله هل ربك يحمل العرش أم العرش يحمله ، فقال : تعالى ربي أن يكون حالا أو محلا ! ! * فكتب ( محب السنة ) في اليوم التالي ، السابعة مساء : المخلوقين ( كذا ) لهم حياة وعلم وقدرة . ألا يعني أن من يثبت هذه الصفات لله تعالى مع أنها تثبت للمخلوقين أن يوصف من يثبتها لله تعالى بأنه مشبه ومجسم ؟ * وكتب ( العاملي ) بتاريخ ، التاسعة مساء : حياة المخلوقين يتفاوت معناها ، فكيف ب‍ ( حياة ) الخالق سبحانه عن ضعف المخلوقين والخضوع لمكانهم وزمانهم ؟ ! . يروى عن ابن عباس أنه قال إن الجنة ليس فيها من الدنيا إلا الأسماء . . ففاكهة الرمان فيها نوع من الفاكهة أقرب اسم في الدنيا لتقريبها إلى أذهانكم هو الرمان . وحياته وعلمه وقدرته تعالى هي صفات من نوع وجوده الذي هو فوق المادة ، وليست كصفات المخلوقين ، وإن صحت عليها هذه الأسماء ليقربها سبحانه إلى ذهننا . فهو تعالى ليس كمثله شئ لا في ذاته ولا في صفاته . هل توافق على هذه الجملة الأخيرة ؟ * وكتب ( محب السنة ) ، التاسعة والنصف مساء : أوافق على كل ما قلت يا عاملي ، وهذا هو ما نقوله في صفات الله تعالى وتتهموننا من أجل ذلك بالتجسيم ، ما عدا العبارة التالية فلم أفهم معناها وهي قولك : هو فوق المادة .