تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وعندما تقبل السؤال عن الله تعالى بأين وكيف ومتى ، ولا تقول إن صيغته خاطئة ، بل تقول إنه سؤال صحيح ، وتجيب عنه بأن الله كان موجودا قبل الخلق في مكان أو زمان أو هواء . . فقد اعترفت أن الزمان والمكان والهواء كانت معه قبل الخلق ، وأنها ليست جزء من الخلق الذي خلقه ، ولزمك ، شئت ذلك أم أبيت أن تكون هذه الأشياء آلهة مع الله تعالى ، والعياذ بالله ! ! ولا ينفعك بعد ذلك قولك أعتقد بوجودها مع الله قبل الخلق ، ولا أعترف بأنها آلهة . . لأنك فرضتها قبل خلق جميع الخلق ! ! إن مقولة ابن تيمية ( إني أعترف بالشئ ولا أعترف بلوازمه ، وأن لوازم المذهب ليست مذهبا ) ما هي إلا محاولة للفرار مما يترتب منطقيا على تشبيهه وتجسيمه ، وإنكار للتلازم البديهي بين الأمور المتلازمة بحكم العقل ، التي يقرها الناس بفطرتهم مؤمنهم وكافرهم . . فأرجو أن تعيد النظر في هذه المقولة المتهورة ! * فأجابه ( مشارك ) بتاريخ 27 - 6 - 1999 ، صباحا : هل لك أن تذكر لنا روايات حديث العماء من مصادرها الأصلية ، لأبين لك أين خطؤك !
الانتصار — صفحة 225 | العاملي