تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قال أبو بكر المروذي قال لي أبو علي الحسين بن شبيب قال لي أبو بكر بن سلم العابد حين قدمنا إلى بغداد : أخرج ذلك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة فكتبه أبو بكر بن سلم بخطه وسمعناه جميعا ، وقال أبو بكر بن سلم : إن الموضع الذي يفضل لمحمد صلى الله عليه وسلم ليجلسه عليه . قال أبو بكر الصيدلاني : من رد هذا فإنما أراد الطعن على أبي بكر المروذي ، وعلى أبي بكر بن سلم العابد . . .

ونفى الفكرة بعض علماء السنة

- صحيح شرح العقيدة الطحاوية ج 1 ص 570 قال الإمام الطحاوي رحمه الله : والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبار ، ونرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ، ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ، ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ، ولا نقنطهم . الشرح : لقد ثبتت الشفاعة منطوقا ومفهوما في القرآن الكريم وخاصة للنبي صلى الله عليه وآله ، ومن تلك الآيات قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى ، الضحى 3 ، وقال تعالى : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا . الأسراء 79 ، وتفسير المقام المحمود بالشفاعة ثابت في الصحيحين وغيرهما ( 338 ) . وقال الله تعالى : يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا . طه 9 - 10 . وقال تعالى : ما من شفيع إلا من بعد إذنه يونس - 3 . وفي شفاعة الملائكة قوله تعالى : بل عباد مكرمون . لا يسبقونه بالقول . وهم بأمره يعملون . يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون . الأنبياء : 78 . وقال في هامشه : ( 338 ) أنظر البخاري 3 - 338 و 8 - 399 و 13 - 422 ومسلم 1 - 179 . ومن الغريب العجيب أن يعرض المجسمة والمشبهة عن هذا الوارد الثابت في الصحيحين ، ويفسروا المقام المحمود بجلوس سيدنا محمد على العرش بجنب